منتديات اش ما بدك



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة ~ أي اسم يمكنني ان اعطيه لهذا الحب؟ ~ : المرحلة 1 / المجموعة 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اهات عاشق
Admin
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1096
نقاط : 2996
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 16/06/2011

مُساهمةموضوع: قصة ~ أي اسم يمكنني ان اعطيه لهذا الحب؟ ~ : المرحلة 1 / المجموعة 1    الثلاثاء أغسطس 23, 2011 6:59 am









[/IMG]

في لحظة دقيقة قاسية اجتـاح نفسهُ شعور القلقـِ الخجولْ ..،، شعور منْ تنزعُ عنهُـ فجأة ثيابهُـ و يتعرى أمام عيوبهـِ

بينَ تلكَ العيونِـ التي اخلصتْـ و توددتْـ ..،، يهتزُ كالأراجيــحْ ، يطقطقُـ رأسهُـ بخفة و أسنانهُـ بحلكة ..،، ارتبكَـ بحركـاتْـ عصبية

حينَ التقتْـ نظراتهما في ذاكَـ المكــــــانْ الذي لم يحسبْـ أن يجدَ فيهِـ " ليلى " بينَ رياح غربيَّة تداعبهــا نسائم باريسية '

محض ..،،،

و في جعبتهِـ يقولُ "قيسْ" : كأنهُـ كــابوسْ يحيلُ عليَّ بالانهــيارْ ... بعدَ كل هذه السنواتْـ من الاختفــاءْ أراهــا مجددا ...

بين شوارع باريس حلمنا الذي عشنا سويا نردد اللجوء اليه و الرقص على أنغامهِـ و الركض بين رســامهِـ و شوارعهِـ ...،،

.. في حالة من الذهول و الاشتياقِـ المخبون تتجمع آلافُـ الفكراتـْ في تلك الرقصة الوردية لعينيهـا الزرقاوتانْ لمَ ،

ليتلفتَـ مجدداً أينَ هيَ أينَ اختفتْـ .. هل هذا حلمْي يداعبني أم حقيقة ستعذبني ..،،
***********************

هل هو يهلوس؟ ام كونه في عاصمة الحب اعاد اليه ذكرياته مع ليلى؟ عشرات الاسئلة تزاحمة في رأسه وكانت هناك عشرات من الاسئلة الاخرى يود ان يطرحها عليها , لماذا اختفت ؟ اين كانت طيلة 3 سنوات؟ لماذا لم تحاول الاتصال به ولا مرة؟ كانت مشاعره منقسمة ما بين الغضب والفرح العارم فلثلاثة سنوات لم يستطع ان ينزع صورتها من مخيلته.
ووجد نفسه يتوجه الى الشارع المقابل وصوت السيارات تتوقف على صوت ازيز مزعج ورؤس بعض السائقين تخرج من النوافد وتصرخ فيه ,
لكنه لم يهتم كان يسير وكأنه منوم مغناطسيا او ان قوى غريبة تجذبه ...... لكن عندما وصل الى الجهة المقابلة كانت ليلى قد اختفت
******************************
..،أو ربمــا لم تكنْ أصلا لتختفي .. و ربمـا شوقهُـ العارم لهــا أصبح طيفـا يراهُـ في شارع كل المدينة ..

بقي قيس متلهفــاً كالمجنون ..، لمَ لمْ تنتظرني لم رحلتْ مجدداً تاركةً آلاف الصورْ و الدموع ،

تابعَ طريقهُـ الذي لا يعرف من اي الطرق سلكْـ .. و البسمة البلهاء على وجههْ ..،

قيس: عادتْـ عادتْـ المهم أنني رأيتها إنها هنا معي في باريس هي موجودة نعم موجودة (بدأ يصرخ من الفرح و ينادي

بأعلى صوتهْـ) ليلى هنــــــــــــــــا حبيبتي المختفية عــــــــادتْــــ ..،،

عيون الناس كانت تحادثه ما به هذا المجنون الكل ينظر اليه بغرابة ما ذا يحدثْـ ... لم يهتم بالاخرين لفرحته الشديدة

للعيون الزرقاء الذي لم يشهدها منذ تلك السنين 3

أخد يبحثٌـ عن الموبايل برغبة و شهيق و زفير كان قلبه سيتوقف اراد ان يشاركهـ صديقهـ الأنتيمْ فرحتهُـ

ليخبرهـُ بعودة الحبيبة المختفية ...

ألــــــــــــــــــــو :: "يـَـــــاسرْ " لقدْ .. لقدْ ..
*************************
....رأيتها
رد ياسر
"من الموناليزا؟"
"لا ليلى لقد رأيت ليلى"
واطبق صمت احسست انه دام لساعات
"الو ياسر هل مازلت معي"
رد علي
"نعم انا هنا, وهل تحدث معها؟"
"لا لكنني اظن انني لمحتها"
اجاب علي وفي نبرته عدم تصديق " ظننت انك رأيتها؟ يعني توهمت الامر يعني لست متأكد ؟ قيس الى متى ستبقى تعيش على امل لقائها مجددا؟ لماذا لا تترك الماضي خلفك ؟ لقد رحلت وتخلت عنك هنا نهاية القصة حتى انها لم تودعك"
اجبته بنبرة جافة " لا اظن انه بإمكاني قلب الصفحة ما لم احصل على تفسير, علي ان اقطع ,سأتصل بك لاحقا"
القيت الهاتف على السرير وتوجهت الى النافذة وبدأت في مراقبة المارة لكن عقلي كان مشغولا عنهم بالتفكير في ليلى , انها هنا واعدك انني سأجدك ولو اظطررت لتفتيش باريس شبرا شبرا , وعاد بذاكرته الى لقائهم الاول ........

*******************************
" ...الذي توجهُـ الخيال بسكون غامقْـ و جو باردْ و الكل يهتزُ من أمكنتهْـ لصعيقـِ الارتجافِـ الجارفْـ مع نور السماء

البارقْـ الخافتـ الذي يوحي بمساءٍ حالكـِ الظلمة و الوحشة ..،، في قطار سريع كانَ قيس جالساً في مقدمتهـِ بمعطفـٍ

قطنيٍ ساخن مع كوب قهوة لاسع يدفئُ النفس و يهدأ البرَدْ مع صفحات لكتاب كان يتمتم فيهِـا ..؛؛ حينَ دخلتْـ

المقصورة تلكَ الأنثى و التي غيرتـِ لونَ طعمِ القهوة ،، كانت في قمة الارتجاف بملابس صيفية يبدوا أن الجو قد خانها

و لم تصطحب أي لوازم لذاك الجو القامس أو أن حدثاً استعجل سفرهـا ..،، الأهم تعجب لتتويجها المكان بحمى

الصعيق و الكل ينظر إليها بغرابةِ التمليقِـ ..،، جلست و أخدت مكانها المقابل لهُـ حتى أنها لم تستطع حملَـ

الحقيبة فما كان من قيس إلا أن قامَ بحملهـا بدلهــا فابتسمت و جلستْـ حتى أنهـا نظرت إليه بتلك العيون الغامضة

" كأنها تريد القول اسمحلي بمعطفك و قهوتك " ...،، " أحس قيس أنها في حاجة الى

حضن يغدي تلك الرجفاتْـ " لكنهُـ طقطق رأسهُـ من الخيال و دهشة ذاك الجمالْ و قال لها "لي في البرادْ بعض

من القهوة الساخنة و لي معطف آخر يدفيك لحين وصولك لجهتك فهلا قبلتِـ " "فقالتْ بعريضِـ البسمهْـ في حالتي

هتهِـ عليَّ القبول أو الموت بهدوءْ ..،،فرفعت يدهــا نحوهُـ فتفاجأ و قالتْ،

" أنا ليلى " فزادت دهشتهُـ حين سماع الإسم و ردَّ .. إذنْ أنــا " قَـيْسْ "

فكانت العيون المبتسمة و الأيادي المشتبكة و البرد الصاعقـَ يدوي خارجًا بأمطار أغزرت لفرحةِ اللقــــاءْ الأولْ ...،،
****************************
رغم برودت الجو في المكان الى انني كنت اشعر بدفئ يسري في اوصالي ودقات قلبي تخفق بشكل جنوني, ولوهلة ظننت ان كل من في القطار يسمعها, وابتسمت في داخلي وقلت "قيس تمالك نفسك انت تتصرف كمراهق طائش في لقائه الاول " ثم نظرت نحوها وعندما التقت عيوننا ابتسمت كانت تشبه الملاك ,وبدأنا في الدردشة تحدثنا في كل المواضيع فن علوم سياسة لا اتذكر متى كانت اخر مرة تحدث فيها لساعات دون ان اشعر بالملل وكم تمنيت لو يتوقف الوقت او ان تدوم الرحلة الى ما لا نهاية ,لكن حتى الاوقات الجميلة لها نهاية, ومع وصول القطار الى المحطة الاخيرة كانت الامطار قد توقفت عن الهطول وبدأت بعض من اشعة الشمس الخجولة تظهر من خلف السحب, وهنا شعرت بإضطراب "هل هي النهاية؟" "هل لقاؤنا سينتهي هنا؟ هيا يا قيس فكر في اي عذر لكي تلتقي بها مجددا" لكن يبدوا ان عقله توقف عن العمل واخرجه صوت ليلى من شروده "معطفك" ونظرت اليها ببلادة ثم فجاة قلت "ااه المعطف" نعم هذا هو "لا احتفضي يه فالجو متقلب ومن يدري قد تمطر مجددا" ثم اخرجت ورقة ودونت عليها رقم هاتفي " تفضلي هذا رقمي ستحتاجينه عندما تودين ارجاع معطفي" ابتسمت الي واخدت الرقم "علي الانصراف الان" ثم نظرت اليها وهي تختفي بين حشود المسافرين ...... وبقي السؤال يدور في رأسي متى ستتصل؟

********************************
متى ستتصلْ ..،، متى..؛؛ أخدتني الحيراتْـ و الفجواتْـ ليلى يا ليلى متى سنلتقي يا ليلى ..،،

نظرَ إلى السماءِ و قالْ : يا سماء العشاقْـ لا تفطري قلبي ِ بالجفافِـ ، و إرضخي مطرا لا ينقطعُ بالرجفاتْـ
لربمـا أرى ذاكَ الملاكْ من جديدِ الأيامْ لنعيد زماناً قدْ غدى بالأحلامْ ..؛؛ لم ينهي جملتهُـ حتى سقطت عليهـِ
ضربة من صديقهِـ يــاسرْ الذي كان بإنتظارهـِ في المحطة و هو يقولْ:

ياسرْ :أين كان عقلكُـ أيها الأبلهْـ حلقي إلتوى بمناداتكَـ قيس و أنت هناَ تنظر الى السماء و لا أعرف بماذا تهترفْـ ،،

قيس : أخفتني و أفجعتني يا هذا لم أيقظتني من شعري و حُلمي ،،

ياسر : شعر يا الله عاد قيس زمانهُـ و لاَّ قيس إلتقى بليلى زمانهُـ ،،؟

قيس : حسنا إن اخبرتكَ إنني جدياً إلتقيتُـ بليلى لن تصدقْـ ،، لكن هذه المرة صدقْـ عليكَـ التصديقْ إلتقيتُـ بليلى ليلى؛

يـاسرْ : ( في دهشتٍ من أمرهـِ ) ليلى ليلى حسنا هذا يعني أننا سنلتقي مساءً في الكافي المعهودة و تحكي لي كل تفصيلة مملة ..،،

أكملاَ " قيس" و" ياسرْ" طريقهُـما نحوَ المجمع السكني الطلابي الذي كانَ يقطناَ فيهِـ قبل أن يسافرا إلى باريس
للعمل ،، لم ينطق قيس لأن كل تخميماتهِـ تنصبُـ في كأس القهوة و المعطفِـ الشتويْ ..؛؛ و كأنهُـ مرفوعُ المقامْ ثريدُ
الزهاءْ غنيُّ عن كلٍ الأنامْ ..،، حتى أن صديقهُـ بدأ في التشويشِـ عليهِـ "" غني يا ليلـُ على ليلى قيسُ التقــََا بِــ ـليلى هههه "

... كعادتهمـا إلتقيـا مساءً في الكافي يلقبُـ بالسمراء على إسم صاحبتهِـ في منطقة الجنوبية لمراكش القائمة
على المغربْـ ،، جلسا و بدآ الحديثَ الصريعْ عن ليلى المثلجة بالبرد في ذاك القطارْ ..؛؛

مرتْـ ساعاتْـ و بطلُ القصة يخورُ في جلاجيلٍ الحديثِـ عن صاحبة العينانِ الزرقاوتانْ مع طقس هادئ و لطيف يعم بالنسيم الرفيق يغدي العروقَ بالهوى إذْ بالقدر يشاءُ أن يتممَ القصة و ما هيَ غيرُ لحضاتْـ حتىَ تمرَّ ليلى من أمامِ
زجاجِ الكافيِ الذي أبرق فيهـ قيس عيناهْـ و حمى الإرتجاف تشتدُ بهِـ لنخاعْ ؛؛

قيس : هي هي ياسر إنهــا ليلى التي ...أأاأأاأآآ ممممم هيَ هيَ ( مع تلعثمِ الحروفْ أصابتهُـ نوبــةُ الاشتياقِ المبكر )

ياسر: هونْ عليكَ صديقي أهيَ تلكَ التي تلبسُ ملابس زرقاء مع اللون الأسودْ واو امممم أنيقة وَ وَ رائعة يا صاحبي إختيارُ القدرْ لكَ كانَ رفيعاً ..،،

قيس : ( بغضب ) و هل قلتُ لكَ أن تخبرني كيفَـ تبدوا ..،،

ياسر : امم كنت اتحدثْـ عن صديقتهــا يا قيس ،، (ياسر بنظراتْ غارقة بالضحك على صديقه الذي لأول مرة يراهُـ متلهفا على أحدْ )

قيسْ : هيا أخبرني هل أذهبُ إليها أم أواصلُ التغزلَ من هنــــاَ ..،،

ياسرْ : اممممم هذا يعني أنني يجب أن أبحثَ عن كلام مصروعْ لصديقتها التي بجانبهـا خخخ يعني فمن المستحيل ان أبقى وحدي و قيس و ليلى هائمانِ في بغداد ..،،

قيس : أقسم انني سأكسر هذا الزجاج على رأسك هل أنا في وقتك للمزاحْ أجبني أو انفلتْ من أماميْ ،،

ياسرْ : حسناً آسفة يا صديقْـ لكن عليَ قولُ الحقْـ ليلى شيئ خارق للعادة جمال غيرُ محدودْ .....

قيسْ : ( يقاطعهْـ بلهفة و ينظرُ إليها تتحدثْ لصديقاتها ) عيون لا كالخيال إشراقة كالملاكْ تأخدكَ بالأحاسيسْ

الى ما وراءِ ذاكَ الزمانْ ،، إبتسامتهــا وحدهــا تسلبكَ للـ..

ياسرْ : ... للجحيــــــــمْ ..،، عفواً لنعيــــــــــــــمْ ..،، تابع تابع قيس بالمناسبة هل أنت قيس صديقي الذي يكرهُـ الشعرْ .. لا لا هناكَ شيئ غير طبيعيْ عيون تلكَ الفتاة أغرقتكَ في الثمالهـْ :::

نظر قيس إلى ياسر كأنهَـ سيفجرُ فيهِـ عصا سحرية و هلمَ بقيس مسرعاً إلى خـــــارجْ الكافيْ ... كالمجنون الذي

أضاعَ بلورتهٌـ ..،،
************************
....انسة ليلى ....انسة ليلى والتفتت الي ,من كثرت اشتياقي لابتسامتها ظننت انني لم ارها لاشهر , ابتسمت لي وقالت "اه قيس, يالها من صدفة" ابتسمت "رب صدفة خير من الف ميعاد لا؟" ومددت يدي لمصافحتها وعندما تلامست يدينا احسست بتيار كهريائي يسري في جسدي ومن بعدها احتفى كل ما حولي لم اعد ارى احداً غيرها , ثم استفقت على صوت سعال رفيقتها التي كانت تحاول بطريقة مهذبة ارجاعي للواقع , نظرت اليها ببلادة وقلت في نفسي قيس انت مجنون رسمي , ونظرت نحو ليلي التي قالت انها ابنت خالتي فدوى , واظطررت مكرها ان اترك يد ليلى واصافح فدوى "تشرفت بلقائك انا قيس" وقالت بإبتسامة تحمل الف معنى "ااه قيس تشرفت بلقائك" ثم استدرت نحو ليلى "انا مع صديقي في المقهى اذا لم يكن لديك مانع يمكنكما الانضمام الينا"
نظرت ليلى الى ساعتها وقالت "لا نحن في عجلة من امرنا" واظنها شاهدت العبوس الذي ارتسم على محياي واستردفت قائلة "لنتركها الى مناسبة اخرى , حين اعيد لك السترة" ثم ابتسمت وانصرفت ولثاني مرة واصلت النظر اليها الى ان اختفت بين حشود الناس .........
******************************
... و هوَ يقولْ بالابتسامة واثقة سنلتقي مؤكدْ عزيزتي" ليلى " سنلتقي مجددا و ليس أخيراً ..؛}

عادة مرة أخرى لصديقهِـ ياسر الذي كان منقلبا في الضحك على قيس بسبب رؤيته بذاك المنظر الغلاب على أمرهـِ

بينَ يديْ ليلى ..،،

ياسرْ : ( و هوَ يتمتمُ بحاجبيهـْ ) أهـــا ماذا ماذا جرى مع مجنون ليلى خخخ أينَ قلبكَ الآن يا صديقْ خخخ ؟

قيس : يارب أعني على هذا الصديقِـ الغليظ و سلِّطْ عليهِـ حمى العشقِـ و الغرامْ و أرهـِ كيفَـ تكونُـ النيـــرانْ في تلكَ القلوبْـ ياربْـ

أكملا سهرتهما و عادا و هما يطربانِ يا ليلُ إرفقْـ بقيسُ .... ؛ و مرتْـ أسبوعينْ كاملةً بدونِ أن يعرفَ قيس عن ليلى شيئاً حتى أنهُـ كانَ لا يفارقُـ الموبايلْ على أملِ أن تتصلَ ليلى ..،،

كانَ في حيرةٍ من أمرهـِ لمَ لم تتصلْ لحدِّ الآنْ ..، أم أنهــا نسيتْـ قيس و القطارْ ..،، إتصل بصديقهْـ ياسر و واعدهُـ
بالحضورْ إلى المكتبة العامة المتواجدة في وسط المدينة

ياسرْ : قيس و المكتبة هل ستبحثـُ عنْ كتاب مجنون ليلى لكي تعرف كيف أحب قيس ليلى ووو خخخخ

قيس .: تعرفُـ أن بحثي في هذه السنة الأخيرة و تعكرُ مزاجي بمزاحك الثقيل ضروري أن اجد بعض الكتب لمساعدتي في البحث الجامعي + انني في شرارة الغضب لأنها لم تتصل بيِ لحد الانْ فأرجوكَ خفف عنْ قيسْ /

إلتقيــا في المكتبة ..؛؛ مكتظة بالناس و الطلاب الصغير و الكبير يعمهــا ضجيج ساكن بشوشوةِ الحثيث الخافتْـ
للألسنة التي تجعل المكتبة محلبة و بدآ في البحثْـ عن بعض الكتُبْـ بقيـا هناكَـ ساعة تقريبا و صديقهُـ ياسر يدندنُـ فوق رأسهـِ للخروجْ منهــا و كل مرة يقولُ لهُ انتظر إنتظر إنتظرْ ..،،

و أخيرا توجهــا إلى مكتبْـ تسجيل الكتبْـ أمامهُـ غرفة أخرى للقراءة الصامتة ..،، الذي رمقهـا قيس بنظراتْـ خاطفة ثم طلب من ياسر الانتظار و اخد الكتب إلى أن يعودْ ،،

دخلَ الغرفة و نظر لجميعِ الجالسين و هم في حضرة الكتاب يهيمونْـ ،، كان يودُ أن يكونُ إحساسهُـ صادق بأن يرى ليلى هناكْ لكنْ ،، أسفــا خرجَ مجدداً و عاد لصديقهِـ ياسرْ في حينْ سمِعَ صوتَ أنثى ينادي

قيس قيس ... إيــــــــــهوُ قيسْ ...

ما إن سمعَ و أستدارَ حتى كانَ قلبهُـ قدْ إستماتَـَ من صعق المفاجئة ...

قيس :ليلى أنتِ هنــا ماذا تفعلينَ هنــا و أين كنتِ لقد طفتُـ كل الغرف و لم ألاحظ وجودَ ليلى

ليلى : أولا حياكَ الله ثانيا أسفة لعدم إتصالي لإعطائك المعطفْ ثالثا لقد رأيتكْ هنا منذ دخولكْ لكنك الذي لم تلاحظ ..

قيس : ( يبدوا عليه الغضب منها و الاشتياق لها و القلب لا يكاد يصدق وجودها قربه فالاختلطت المشاعر و هوَ يقولْ ::: ثانياً لم لم تتصلي بي و ثالثا لم لم تنادي علي حين رأيتني ..ــ عاشرا و ليس أخيرا لقدْ إشتقــــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــ ـــ .... تـ ، تْـ

ياسرْ: ( يقاطعهما كأنه ينقذُ الموقفْـ )أنـا هنــــــــــــا مرحبـــــــا هل ستعرفني على صديقتك أم ستظل كالجماد ..،،،
**********************
خرج من تأملاته على صوت طائر يحط على النافذة, وابتسم ,ذلك اللقاء هو الذي غير حياته , حيث تطورت علاقتهما بشكل سريع , وظن ان السعادة ستدوم الى الابد, وابتسم لنفسه ساخرا استفق يا قيس فأنت لست في قصة رومانسية تنتهي ب"وعاشوا في سعادة " , وبعد دقائق حمل معطفه وخرج , يجب ان يجدها فهي تدين له بتفسير, وقرر اابحث في الاماكن التي قد تزورها , وعاد بذاكرته الى اليوم الذي كان يرسمون فيه مشاريعهم لرحلة شهر العسل في باريس
"تعلم يا قيس عندما نتزوج سنسافر مباشرة الى باريس اريدها ان تكون رحلة نتذكرها بقية حياتنا, اريد ان نتمشى في الشونزليزي, ان نزور اللوفر , ونتمشى في الليل على جنبات السين"
وابتسم بسخرية "كانت وعود كاذبة" لكن السؤال الذي كان يلح على عقله هو لماذا يبحث عنها , هل فعلا يبحث عن جواب ام انه يامل في شيء اخر؟.............
**************************
..، أمْ أن قلبهـُ الضعيفْـ لرؤيتهــا مجددا في باريس أفاقَـ تلكَ الذكرى الكامنة في عروقِـ قلبهِـ
و صارتْـ تصرخ بأعالي صوتهـ أعشقٌكِـ يا ليلى أسامحكِـِ فقطْ، عودي لمجنونكِـ الحازنْـ ،

..؛؛ في حسرة دماغية توجهَـ بهـِ قلبهـُ إلى مكان عزيز جدا وَ وفي على قيسْـ إنهــاَ ساحة الكونكوردْ الذي تتوسطهُـ
مسلة كليوباترا مصريه ضخمه أهدتها مصر لفرنسا أنذاك بفضل جهود علمائها فى المصرولوچيا ليس هذا فقطْ حتى
أنهُـ يحملُ لهــا حبا من أيامِ بحث الجامعة الذي كان يتحدثْـ عن تاريخ المدينة و كذا الهدية ؛؛ جلس أمـامهــا و بدأ

يستحضر أيامَ الفرحْ و القرحْ حينَ كانت تساعدهُـ في بحثهِـ و حينَ ألقى البحثَـ على أساتذتهـِ فكانت هيَ أولُ
المدعوينْ و حينَ تخرجَ من الجامعة بتفوقْـ و حين احتفلا بالنجـاحْ و عرَّفَـ والداهُـ بليلى و بأنها شريكة حياتهِـ
مستقبلا "إن شاء الله "
بدأ يبتسمُ وحدهُـ كالمجنونْ و المارة تردُّ عليهِـ الابتسامة بلباقة و بنظراتـ إستغرابة لم يتحملْ تلكَ الذكريات
و حفاوتها بالبسمات كأنهُـ و عيناهُـ ستغرقُـ بالدماءْ بدل الدمعْ ..،، أغمض عينيهُـ لعلهُـ يفتحها
ليجدَ امامهُـ " ليلى ." لكنهُـ وجدَ أمامهُـ صديقهُـ ياسرْ الذي أفجعَهُـ مرةً أخرىً ..ـ

قيس : لمَ أنتَ هنــا هل تراقبني أم ماذا ..،،

ياسرْ : كنتُ متـأكدْ أنني سأجدكَـ هنـا فأنا أدري أن هذا المكان المميز لديك و كلما أضيقَـ الأمر عليك تعودُ لهذهـِ
الساحة العريقة التي تحملكَـ إلى مراكش الحمراءْ إلى ضياءِ الخنساءْ إلى العشقِـ و النقـــــاءْ
أضفـ أنكَـ شوشتَـ تفكيري برؤيتكَـ ليلى هنا فذهبتُ للقائك في البيت و لم أجدكَ و الموبايل أضنك نسيتهـُ من كثرة التفكيرْ .،، أضنني يا صديق أحتاجُ إلى تفسيرْ ،،

قيس: قلتُ لكَـ و لنْ أعيدْ رأيتُـ ليلى هناَ في شوارع باريسْ و لن أقولَ غيرَ انكَـ ستساعدني في البحثْـ عنها لأنني
أحتاج إلى رؤية تلك عينان مرة اخرى ..،،

ياسر : حسنا يا صديقْـ ليلى هنـا و انت هنا و يجبُ البحث عنها لكن بما انك رأيتها إترك الامر للقدر فلرب صدفة
خير من أن نقاسي في البحث و المدينة كما تعرف كبيرة أكثر من المتوقعْ..،،

قيس: إما أن تساعدني أو دِليتـْ على إسمْ قيس من ذاكرتكْ ..،،

ياسر: حسنا امممممممممممممم لم لا تزور الاماكن التي كانت تحبْ

قيس : نعم فكرتُـ في ذالكْ و في بعض الأماكن لكن من أين سنبدأ الانْ ..،،

ياسرْ ..،،:: اها آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه تذكرتْـ ماذا ماذا تذكرتْـ ليلى على ما أضن كانت مهووسة بالمسرح الموسيقي
وَ كان حلمهــا ان تمثل شخصية موسيقية غنائية في مسرح تبلغ مساحته11 ألف متر مربع
وتستطيع خشبتها المسرحية إستقبال 400 ممثل في نفس الوقت

قيس: هذا يعني أننـا سنزورُ الأوبيرا غارنييه "Opéra Garnier" لا أعرف كيف نسيتُ هذه النقطة ..،،

ياسر : هههه و لمَ انا هنا يا رفيقْـ لأذكرك إن نسيتْ لأنني أدري انك الانْ مرفوعُ المقامْ في حيرة العشاقْـ
لا يتجولُ في ذاكرتكْ غيرُ ليلى و ليلُ ليلى الذي لن تنساهُـ يا صديقي ..،،

قيس : ابتسم قيس لصديقهِـ و نظر إليه مازحاً " أعرف لذالكْ لم أستغني يوما عن خدماتكَ العقلية خخخخخخ
أما أنا لكن طردتكَ من كل باريس خخخخخخ " أمزح يا صديقْ

ياسرْ : كما قلت لن أردَّ عليك يا شرير عاشق خخخ لأنك مازلت في غير قواك الذهنية خخخخ

قاما و توجهــا سريعاً إلى الأوبرا التي تشق طريقها مباشرة من قصر اللوفر الى ميدان الأوبيرا ..،،
لعلهُـ يجدُ إسمهــا من بين الحشودْ أو الحضور أو ربما المشاركين في عرض مــــا فكل شيئ متوقع في عاصمة الحبْـ

مع تلك الفرحة التي تخبرهُ بأمل جديد عادَ بهـِ القلب للحظة التي أخبرَ قيس فيهــا ليلى بأنهُـ سيطلبُ يدهــا للزواج و السفر معاً وَ ماكان من ردها و ماذا حدثْـ لفراق تلك الثلاث سنواتْـ .... ،
*****************************
"الو ليلى ؟ ممكن ان نلتقي في مكاننا المعهود؟"
"حسنا"
"لا تتأخري لانه لدي شيء مهم اخبرك به" توجهت نحو المراة ونظرت الى انعكاس صورتي وقلت "لا تقلق لن تقاوم سحرك" ثم توجهت الى غرفة والدتي التي كعادتها كانت تشاهد مسلسلا مكسيكيا," امي الم يمنعك والدي من مشاهدت هذه المسلسلات" وردت علي بإبتسامتها المعهودة " تعلم ان والدك رجعي و ضيق الافق" قهقهت ضاحكا " رجعي وضيق الافق في جملة واحدة؟ امي هذه المسلسلات لها تأثير سيء عليك فعلا" "امي محتاج دعواتك لانني سأذهب لطلب يد زوجة ابنك المستقبلية" ونظرت الي امي بذهول وبدأت ارى اول دفعة من الدموع وقالت "اخيراً سأصبح جدة؟"
"امي مازلت سأطلب يدها ومن بعدها نذهب لطلب يدها بشكل رسمي وبعدها نتزوج وبعد عامين سيأتي الاحفاد كيفي تتخطين كل هذه المراحل؟؟ "
ثم نهضت وحضنتي وقالت "الله يوفقك , هيا اذهب اعلم انك مستعجل" واثناء هبوطي السلالم سمعت زغرتتها , وعلمت انه بعد 5 دقائق سيعلم جميع الحي وجميع اقاربي انني سأتزوج
وصلت الى الطريق العام وامسكت بأول سيارة اجرى وقلت للسائق "مقهى سمرا وبأسرع ما يمكن" لكن قبل ان يقلع سمعت صوت فرامل وسيارة تصطدم بنا من الخلف وخرجنا لنرى ماذا حدث وقلت في نفسي لم تجد شخصا تصطدم به غيرى , وكأن القدر يعاندي ظهر شرطي قبل ان استطيع الانسلال مبتعدا وقال "اوراقكم" وهنا تمتمت بحنق "لم تجد يوما تعمل فيه غير هذا اليوم والناس تشتكي من الشرطة" وقد كان دلك اليوم هو بداية يوم مشؤوم ...............


البقية في العدد القادم


[center][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





شكرا لمن اهداني قلبا لابدأ به من جديد

شكرا لمن لم يلتفت لاخطائي السابقة

شكرا لمن احبني بصدق

شكرا لمن اهداني قلبا اعيش فيه بالرغم من اني لم اهديه سوى كلماتي هذه

فهل سيقبلها مني




شكرا


[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://7reef.ibda3.org
 
قصة ~ أي اسم يمكنني ان اعطيه لهذا الحب؟ ~ : المرحلة 1 / المجموعة 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اش ما بدك  :: الأقسام الأدبية :: منتدى قصص وروايات بقلم أعضاء أسره منتدانا-
انتقل الى: